أبي نعيم الأصبهاني

260

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

جل ثناؤه في الذكر كل شيء ، ثم خلق السماوات والأرض ، ثم أتاني فقال : أدرك ناقتك فقد ذهبت ، فخرجت فوجدتها ينقطع دونها السراب ، وأيم اللّه لوددت أنى تركتها » . صحيح متفق عليه ، حدث به الإمام أحمد بن حنبل عن معاوية عن أبي إسحاق الفزاري ، ورواه أبو عوانة وغيره أيضا عن الأعمش مثله . ورواه المسعودي من حديث بريدة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وتفرد به . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن السميدع ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عروة عن عائشة قالت : « كنت أغتسل أنا والنبي صلى اللّه عليه وسلم من إناء واحد » . غريب تفرد به الفزاري عن الأعمش ، وعن موسى فيما قاله سليمان بن أحمد . * حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن علي قالا : ثنا أبو إسحاق الفزاري عن موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر مولى عمر بن عبيد اللّه - وكان كاتبا له - قال : كتب اليه عبد اللّه بن أبي أوفى فقرأته فإذا فيه : « إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بعض أيامه الذي لقى فيها العدو ، انتظر حتى زالت الشمس ثم قام في الناس فقال : يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا اللّه العافية ، فإذا لقيتم العدو فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ، ثم قال : اللهم منزل الكتاب ، ومجرى السحاب ، وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم » . صحيح ثابت متفق عليه من حديث موسى بن عقبة أخرجه البخاري عن عبد اللّه بن محمد السندي عن معاوية بن عمرو الفزاري . * حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا : ثنا الحسن ابن محمد بن حماد ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : « سبق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الخيل التي أضمرت فأرسلها من الحصباء ، وكان أمدها ثنية الوداع فقلت لموسى : كم بين ذلك ؟ قال : ستة أميال أو سبعة ، وسبق بين الخيل التي لم تضمر وأرسلها من ثنية الوداع وكان أمدها مسجد بنى رزيق ، قلت : وكم كان بين ذلك ؟ قال : ميل أو نحوه ، وكان ابن عمر ممن سابق منها » . صحيح متفق عليه من